منتدى منابت الورد
مرحباً بكم في المنتدى

يزيد الاونس لو تسجل عندنا

منتدى منابت الورد

مثير الجدل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» طفل سورى غارق في البحر . للشاعر محمود صالح حدود الحمرونى
السبت سبتمبر 26, 2015 5:09 pm من طرف admin

» هل تعلم من هو الذى قام بعمل دور " لوسى " فى فيلم اشعة حب ؟؟ مفاجأة وتفاصيل مثيرة !!
الأربعاء فبراير 11, 2015 8:38 pm من طرف أسمهان

» 10 تطبيقات بمظهر البريئة تتجسس على بياناتك
الجمعة يناير 16, 2015 10:37 am من طرف Rose

»  بالصور.. سعودي يقتني أغلى سيارة بالعالم مغلفة بالألماس.. وألف دولار لمن يلمسها فقط
الخميس ديسمبر 25, 2014 11:32 am من طرف lion

» ارض الآحرار ياليبيا ** للكاتب محمود صالح حدود الحمروني
الجمعة أكتوبر 10, 2014 3:54 pm من طرف admin

» قطط لطيفة cat
الجمعة أكتوبر 10, 2014 10:48 am من طرف أسمهان

» قطط جميلة
الجمعة أكتوبر 10, 2014 10:11 am من طرف أيهم

» 10 حقائق بحسب دون
الجمعة أكتوبر 03, 2014 3:16 pm من طرف lion

» 10 حقائق بحسب دون
الجمعة أكتوبر 03, 2014 3:15 pm من طرف lion

أغسطس 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 مجموعة قصصية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إسلام
عضو متقدم
عضو متقدم
avatar

المساهمات : 126
تاريخ التسجيل : 03/01/2012
العمر : 23
الموقع : طرابلس

مُساهمةموضوع: مجموعة قصصية   الأربعاء يناير 11, 2012 6:56 pm




هي أوراق متناثرة
بعضها يخص القلوب البريئة الصغيرة
وبعض منها يقف حائر بين هذا وذاك
في كل الأحوال هي تجربة جديدة لي
أرجو أن تنال إستحسانكم
وبسم الله دوما نبدأ وعليه نتوكل
برفقة رحابة صدوركم يزدان المكان ويزداد جمالا
وهذه ورقة أولى حائرة


ورقـ ة


تقاذفت الرياح ورقة بعد أن أسقطتها من علاها,,, فحملتها إلى نهرٍ
تنساب فيه المياه برفق وهدوء ,,, تراقصت فوق مياهه بخيلاء حيناً
لكن المياه اضطربت حين لاح الشلال في الأفق
فبدأت المياه بدفع تلك الورقة بقوة وجرها معها
إذ وصلت إلى المصب إنحدرت بعنف وتهاوت إلى القاع فتفتت إلى قطع صغيرة
تساقطت قطرات مياه كثيرة فوقها كأنما تبكيها,,,, اختفت فجأة كما سقطت فجأة
من على غصن ما
ساد مصب النهر هدوء عاد إليه من جديد بعد صخب وهدير شلاله
عاد كل شئ كما كان قبل أن تسقط الورقة






ضفادع ولكن

استفاق على صوت نقيق الضفادع القريب في البركة المجاورة
بينما كانت خيوط الشمس الجميلة تدخل من النافذة لتعلن قدوم فصل الربيع بعد برد الشتاء القارص تناول إفطاره ورحل سريعا ماراً بأبواب منازل أصدقاءه
الجورائع ومناسبة خلابة للعب في هذا الصباح المشمس الجميل ..
هيا نجري وراء الضفادع ونقتلها فصوتها مزعج ومريع
هكذا قال لأقرانه .. وجلب هو و أصدقاءه شتى المصائد لقتل الضفادع
قضى معرفقته نهارا مسليا فقد أستطاعوا صيد كل الضفادع وعاد كل منهم منتشيا منتصرا
بعد مضي الربيع حل فصل الصيف الجميل ,,, الجو مناسب أكثر للخروج
لكن الحشرات كانت أكثر مما يحتمل ..!
لسعاتها تضايق جسده الغض جرى لأمه يسألها ,,لما الحشرات كثيرة جدا هذا الصيف يا أمي ..!!
إبتسمت وهي تذكره أنه قتل وأصحابه كل الضفادع التي كانت تصطاد الحشرات
تعجب وهويفكر مغادرا .. حقا لكل شئ خلقه الله حكمة ..



لم يكن للديك ذنب يا عزيزي

أستفاق هيثم على صوت ديكه العزيز الذي أعتاد أن يوقظه كل صباح
لكنه يشعر بالنعاس الشديد اليوم ولا بأس أن ينام قليلا بعد
شد اللحاف ليغطي رأسه لعله يستغرق في النوم مزيدا من الوقت
لكن صوت الديك لم يتوقف ,,! خرج غاضبا ممسكاً بعصى غليظة ليضرب
بها ديكه العزيز من شدة غيظه ..تطاير ريش الديك المسكين هنا وهناك وهو يحاول الهرب
من المصير الأليم الذي يحدق به ,, أخيرا وجدا متسعا في فتحة باب الحظيرة ليولي
هاربا إلى الغابة البعيدة ... عاد هيثم سريعا للبيت على إثر صوت صراخ أمه تناديه
ما هذه الجلبة التي تحدثها في هذا الصباح الباكر يا صغيري ... قالت الأم لأبنها مؤنبة

طأطأ رأسه بخجل وأكمل إفطاره
وتوجه لمدرسته .. حين عاد تفقد الحظيرة ,, كانت لا تزال فارغة
في الأيام التالية لم يعد صوت صياح الديك يزعجه
لكنه كالعادة لم يكن ليستيقظ مبكرا , بل قد أصبح يتكاسل أكثر فأكثر
ويذهب للمدرسة متأخراً ناعس الجفنيين
ها هو ذا يرتدي حقيبته بتكاسل ككل مرة وها هي أمه تؤنبه ...
كان عليك النوم مبكرا لتستيقظ مبكرا .. فلم يكن للديك ذنب يا عزيزي




الأخوان

في تلك القرية كان هناك شابان إثنان ورثا عن أبيهما جنة من أجمل الجنان
فيها التفاح والخوخ والرمان
ومن كل أصناف الحيوان وحين ورثاها اقتسماها بينهما فكان لكل منهما بستان
ولم يمضى وقت طويل حتى عصفت الرياح في ذات ليل ؛ فاقتلعت الشجر
وأفنت الزرع والزهر الجميل

وحين اصبحا نظر كل منهما الى بستانه وعلى انقاضه بكى
وصبر احدهما والاخر الى ربه انتحب واشتكى

وأخذ الأول فأسه وضرب به أرضه ما أثناه صلب صخره
ومضى على هذه الحال أياما طوال دون أن يكل أوأن يعتبر مراده صعب المنال
أمضى الشتاء وهو يضرب فاسه لا يهمه ما يتكبده من بأسه
وظل أخوه يبكي بدمع منهمر ويتأسى على جنته وقد كانت تسر النظر
وأمضى كل منهما على ذاك الحال أشهر الشتاء والخريف

وحين أقبل الربيع والصيف بدأت جنة الأول تؤتي أكلها وتجنى حصادها وتعطي ثمرها
ونفذت من الآخر الدموع وأصبح من ألم الجوع موجوع
نظر إلى طعام فما وجد ونظر إلى أخيه فرآه زرعه قد حصد
فتحسر على ما كان منه واستنجد فما نفعه أحد

فها هي أرضه جرداء ليس فيها خضار أو زرع أوماء
وأعيته الحيلة فباع أرضه بدراهم بخسة قليلة
وندم على ما منه قد فات
بينما أرتاح أخيه وهو مسرور لما صنعته يديه من زرع ونبات
وركن فأسه ومنجله وجلس وهو ينعم بأرضه وقد عادت جنة من الجنات





برتقالة ولكن

تناولت الام برتقالتين فها هو فصل الشتاء يحل لتقدمهما لإبنيها,, خذ برتقالتك يا وليد
نظر الصغير إلى أخيه .. وقال أنه يريد تلك لا هذه ..إنهما مثل بعضهما تماما ياعزيزي,,,أجابت الأم .. لكني أريد تلك البرتقالة ..وبدأ يصرخ كالعادة
آه هذا الطفل الشقي تعود على الصراخ حتى يحصل على مطلبه
صراخه أكثر مما يحتمل .. قالت الأم .. أجاب أخوه الأكبر: لا بأس يا أمي أن تعطيه
برتقالتي .هما متشابهتان .. رضت الأمر مرغمة بالحل
تناول كل منهم برتقالته ,,, الابن الأكبر يأكل برتقالته براحة وتلذذ
لكن وليد .. تسمر مكانه من طعمها .. آه لا أحب البرتقال الحامض ..قال في نفسه
كان يجدر به الرضا ببرتقالته .إنه لا يستطيع الآن حتى المطالبة بتغييرها
سيكتفي فقط بالصمت وأن لا يكرر فعلته المرة القادمة



الخوف والقوة

إرتدى الخوف معطف القوة يوماً
ومشى بتبخطر في شوارع المجهول
كان صمت المدينة مطبق والظلام حالك لكن القوة جعلته يشعربإنتعاش غريب
ليواصل
حين حل الصباح أعياه التعب فجلس بعد أن خلع معطفه لكنه بدأ يرتعد خوفا من جديد
شئ من الإطمئنان تسرب إليه عبر نفق ضيق من إشراقة الأمل في الصباح المنبعث من ضؤ الشمس
حضنه هدوء السكون فهدأ لبعض الوقت إلا من لحظات وجع متناثرة هنا وهناك
إنتابته عند مرورعاصفة ثلجية من مشاعر شتى فلم يعد لم يشعر بشئ وقتها
لكن الطمأنينة عادت لتقف معه وأخبرته أنها ستقف بجواره مهما صعبت الأمور

جرى دم الواقع في رأسه منتشيا فها هو الآن ليس وحده
ربت عليه التأني فألتفت إليه شاكرا لأنه منعه مرات كثيرة
من أن يخطئ
جلس الخوف في الظهيرة يحتسى فنجانا من القهوة
يطالعه مجهول من هنا وماضي من هناك
لكن برد الأمسيات عاد من جديد ليجعله يرتدي معطفه ويواصل
بثبات هذه المرة فهو يعرف أي درب يسلك وفي داخله هذه
المرة تعادل الخوف والقوة في آمان عجيب ودفء شديد
ليواصلا مشوارهما دون ترنح


منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بثينه
عضو متقدم
عضو متقدم
avatar

المساهمات : 103
تاريخ التسجيل : 13/01/2012
العمر : 23
الموقع : طرابلس

مُساهمةموضوع: رد: مجموعة قصصية   الجمعة يناير 20, 2012 1:54 pm





تسلم علي القصص


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أزيس
عضو شاد حيله
عضو شاد حيله
avatar

المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 28/01/2012
العمر : 39
الموقع : الزاوية

مُساهمةموضوع: رد: مجموعة قصصية   السبت يناير 28, 2012 8:35 pm










مشكور بانتظار جديدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مجموعة قصصية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى منابت الورد  :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: